ما هي البقلاوة؟ أصلها، طعمها، وكيف تأكلها

ما هي البقلاوة؟
البقلاوة هي حلوى شرقية حلوة الأصل تعود جذورها إلى منطقة الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط، وهي مشهورة بشكل خاص في تركيا، واليونان، والأردن، وسوريا، ولبنان.
تتكوّن من عدة طبقات رقيقة من عجينة الفيلو، محشوة بالمكسرات المفرومة ومحلّاة بشراب سكري (قطر).
تتميز البقلاوة بمزيج فريد من القرمشة الناتجة عن طبقات العجين الرقيقة، والحلاوة الغنية بالعصارة الناتجة عن القطر الذي يُسكب عليها مباشرة بعد الخَبز.
تُقدم هذه الحلوى غالبًا في المناسبات، والاحتفالات، أو كخاتمة فاخرة للوجبة.

ممَّ تصنع البقلاوة؟
تصنع البقلاوة تقليديًا من:

  • عجينة الفيلو – وهي رقائق عجين رفيعة جدًا تُصفّ فوق بعضها في عدة طبقات.
  • الزبدة – تُستخدم بين كل طبقة وأخرى للحصول على قوام مقرمش.
  • المكسرات المفرومة – غالبًا ما تكون الجوز أو الفستق أو اللوز.
  • شراب سكري أو شراب العسل – يُطهى من الماء والسكر والليمون، وأحيانًا تُضاف له توابل مثل القرفة أو القرنفل.

تختلف الوصفات حسب الثقافة والتقاليد، لكن المكونات الأساسية تبقى غالبًا متشابهة.

كم عدد السعرات الحرارية في البقلاوة؟
تحتوي قطعة واحدة من البقلاوة في المتوسط على حوالي 300 إلى 350 سعرة حرارية.
ويعتمد ذلك بالطبع على الحجم والمكونات، لكن بسبب احتوائها العالي على الزبدة والمكسرات والسكر، تُعتبر من الحلويات الغنية بالسعرات.

إذا كنت تحاول تناول طعام صحي أو تتبع نظامًا غذائيًا، فمن الجيد الانتباه إلى حجم الحصة. قطعة صغيرة قد تكون خيارًا جيدًا للاستمتاع بالطعم دون مبالغة.

كمية السكر في البقلاوة؟
تحتوي قطعة متوسطة الحجم من البقلاوة على حوالي 17 إلى 20 جرامًا من السكر، أي ما يعادل تقريبًا أربع ملاعق صغيرة.
يأتي السكر من الشراب (القطر) الذي يُسكب فوقها بعد الخَبز، وأحيانًا من الحشوة نفسها أيضًا.

لذلك فهي ليست من الحلويات التي يُنصح بتناولها يوميًا، لكنها تُعد خيارًا لذيذًا للمناسبات الخاصة.

لماذا لا تُعتبر البقلاوة نباتية (فيغان)؟
في الغالب لا تُعتبر البقلاوة من الحلويات النباتية لأنها تحتوي على الزبدة، وهي من مشتقات الحليب.
وفي بعض الوصفات، يُستخدم العسل في تحضير الشراب (القطر)، وهو أيضًا لا يُعتبر نباتيًا بحسب بعض التعريفات.

لكن توجد نسخ نباتية من البقلاوة، حيث يتم استبدال الزبدة بزيوت نباتية أو مارجرين نباتي، ويُستبدل العسل بشراب الأغاف أو القطر المصنوع من السكر.

هل تحتوي البقلاوة على الحليب؟
نادراً ما يُضاف الحليب كمكوّن منفصل في البقلاوة، لكن الزبدة المستخدمة فيها هي منتج مشتق من الحليب.
وفي بعض الوصفات، خصوصًا في تركيا أو إيران، قد تحتوي بعض الأنواع على القشطة أو الجبن الطازج (مثل القيمر أو الكايماك)، مما يجعلها غير مناسبة للأشخاص الذين يعانون من عدم تحمّل اللاكتوز أو حساسية الحليب.

إذا كنت ترغب في تناول نسخة خالية من الحليب، اختر وصفة لا تحتوي على منتجات ألبان أو استخدم بدائل خالية من الحليب.

ما الفرق بين البقلاوة العربية والبقلاوة التركية؟
يكمن الفرق الأكبر بين البقلاوة العربية والبقلاوة التركية في نوع العجينة المستخدمة، وأيضًا في مدى حلاوة البقلاوة ومدى قابليتها للحفظ.

العجينة

  • البقلاوة التركية تُحضّر بعجينة فيلو أنعم وأرق، وغالبًا ما تكون أكثر رطوبة. تُخبز باستخدام كمية كبيرة من الزبدة، مما يمنحها قوامًا مقرمشًا لكنه يذوب في الفم عندما تكون طازجة.
  • البقلاوة العربية تُحضّر بعجينة أكثر تماسكًا وجفافًا، مما يمنحها قوامًا أوضح وهيكلًا أقوى، ويجعلها أكثر ثباتًا مع مرور الوقت دون أن تفقد شكلها أو طعمها.

الحلاوة والطعم

  • البقلاوة التركية عادة ما تكون أكثر حلاوة، حيث تُغمر بكمية كبيرة من القطر (الشراب السكري)، مما يمنحها نكهة قوية، لكن ذلك أيضًا يجعلها أقل قدرة على البقاء طازجة لفترة طويلة لأن الحلاوة تُرطب العجينة بمرور الوقت.
  • البقلاوة العربية أقل حلاوة، ما يجعل طعمها أكثر توازنًا ويمنحها مدة صلاحية أطول.

مدة الصلاحية

  • البقلاوة التركية تصبح أكثر طراوة وأقل قرمشة مع مرور الأيام بسبب ارتفاع نسبة السكر والرطوبة.
  • البقلاوة العربية تحتفظ بقرمشتها وشكلها لفترة أطول، وتُعد أكثر مقاومة للتلف بمرور الوقت.

البقلاوة التركية يُفضل تناولها خلال بضعة أيام من تحضيرها للحفاظ على قرمشتها. ومع مرور الوقت تصبح أكثر ليونة وقد تُصبح لزجة بعض الشيء.

البقلاوة العربية يمكن أن تبقى صالحة لعدة أشهر دون أن تفقد جودتها، وذلك بفضل عجينتها الجافة ومحتواها الأقل من الرطوبة.

Left ImageRight Image
Scroll to Top